أعمال توثيقية لثورة 1919 م ، ثورة ١٩١٩ في عيون الصحافة والدراما

يمكنك رفع جيمع فيديوهات الاذاعة والتحقيق والحديث والبرلمان المدرسي على قناة عيون مصر 3eoon masr
صورة العضو الشخصية
Mohamed Sobhy
Site Admin
مشاركات: 737
اشترك في: الأحد مارس 01, 2015 1:07 pm
مكان: مصر
اتصال:

أعمال توثيقية لثورة 1919 م ، ثورة ١٩١٩ في عيون الصحافة والدراما

مشاركةبواسطة Mohamed Sobhy » الأربعاء سبتمبر 11, 2019 11:02 pm


أعمال توثيقية لثورة 1919 م


ثورة 1919 في عيون الصحافة والدراما


*** كنموذج للطلاب ضمن نشاط الإعلام التربوي ***



ثورة ١٩١٩ - صور من الواقع 12.jpg


Screen Shot 2019-09-11 at 4.47.12 PM.png





عرض إعلامي سريع -كنموذج- من البرامج التلفزيونية إحتفالاً بمئوية ثورة 1919م
***
رابط العرض على قناة منتدى عيون مصر للإعلام التربوي على موقع YouTube

https://youtu.be/4LRdbS6MAik




أول فيلم مصرى وثق لثورة 1919م


برسوم يبحث عن وظيفة٣.jpg



"
أول فيلم مصرى وثق لثورة 1919م نجد أنه الفيلم الصامت «برسوم يبحث عن وظيفة».. والذى تم إنتاجه عام 1923 ومدة عرضه 16 دقيقة، فقط ونال لقب أول فيلم تم تصويره على مستوى القارة الإفريقية، وهو من بطولة: بشارة واكيم، عادل حميد، فيكتوريا كوهين، فردوس حسن، عبد الحميد زكى، محمد يوسف، سيد مصطفى، وهو من إخراج وتأليف محمد بيومى.

وتدور أحداث الفيلم فى إطار كوميدى، بين الترابط بين المسلمين والمسيحيين، فالبطل «برسوم»، هو مسيحى تربطه علاقة صداقة قوية بالشيخ متولى، والاثنان عاطلان عن العمل، ويعانيان من الفقر والجوع، ثم يتنافسان للحصول على وظيفة فى أحد البنوك، الذى أخطأ مديره عندما دعاهما إلى مأدبة غداء بمنزله؛ ظنا منه أنهما رجلا أعمال، إلا أنه يكتشف الحقيقة ويطردهما، لتتوالى الأحداث بينهما، فى ظل استمرارهما فى البحث عن وظيفة. ويلاحظ من يشاهد الفيلم أن صورة سعد زغلول تأتى فى أكثر من مشهد فى العمل، كما أن العبارات المنتشرة على جدران البيوت، والتى توضح مدى ارتباط المصريين بثورة 1919، أصر المخرج محمد بيومى على تصويرها والتركيز عليها بشكل عمدى يدل على رغبته الشديدة فى توثيق تلك الحالة. فى النهاية الفيلم كان نقلة فى تاريخ السينما، كما أنه فتح لعدد من الأفلام التى صورت من بعده أن تناقش الوحدة الوطنية، ولم يعان الفيلم من أزمات التوثيق، كعدد آخر من الأعمال التى خرجت من بعده وفقدت هويتها. ولم تمر الثورة دون أن يصورها الأديب الراحل توفيق الحكيم فى رواية “عودة الروح”، وهى رواية تصوّر شعبًا بأكمله عبر تمثيله فى أسرة جمعها نفس المشهد فى البداية والنهاية.

وقد ظهرت فى هذا العمل، الذى يعد من أهم الأعمال فى فجر القصّة المصرية، الروح الواحدة المتمثلة فى أسرة جسَّدت سمات الشعب المصرى عندما مر بظروف عصيبة، كما صوّرت مرحلة الأزمة التى عاشها الشعب فى عام 1919، فبات الشعب كجسد واحد عادت إليه الروح فى تلك الفترة الفارقة من تاريخ مصر، وقد التفَّت تلك الروح حول رمز الثورة وزعيمها سعد زغلول.
"



الفيلم على الإنترنت

https://www.youtube.com/watch?v=EAXZqg8OXgA


************



بين القصرين ١.jpg


بين القصرين ٢.jpg




فيلم - بين القصرين - 1962
2 مارس 1964



يستعرض جانب من حياة أسرة مصرية ... استنادًا إلى الجزء الأول من ثلاثية (نجيب محفوظ) الروائية ، فيستعرض الفيلم المسارات الحياتية لأسرة السيد (أحمد عبد الجواد) خلال فترة الاحتلال الإنجليزي ، وقبيل اندلاع ثورة 1919 ...

وخلال أحداثة يوثق لجانب من مشاركة أفراد الأسرة للثورة كنوع من تجسيد واقع أحداث الزمان ...

انتصر الانجليز على الألمان فى الحرب العالمية الأولى، فزاد إستقواءهم على المصريين، ورفضوا مفاوضات الجلاء، وقبضوا على سعد زغلول، وقاموا بنفيه خارج البلاد، لتقوم ثورة ١٩١٩ واتحد الهلال مع الصليب، واستطاعت القوات الانجليزية إخماد الثورة، واقامت القوات متاريسها فى شوارع الجمالية، ليحبس السيد عبد الجواد فى منزله، وتقوم مريم بمصاحبة العسكرى الانجليزي جونى، مما يضطر فهمى لضربها، ويرصد الانجليز فهمى وهو يحمل حقيبة بها منشورات وذخيرة، ولكنه يهرب ويدخل المنزل، ومن فوق السطوح يسلم الحقيبة لمريم، التى أخفتها بشقتها، وأنقذت فهمى، وعلم والده بإشتراكه مع العاملين بالسياسة، فطالبه بالكف عن ذلك، ولكن فهمى رفض، واقنع والده بضرورة الكفاح، الذى واصله مع باقى زملاءه بالجمعية والجامعة، ويعلن الانجليز موافقتهم على مظاهرة سلمية، يشترك فيها الجميع، ولكن الانجليز خدعوا المتظاهرين، وأطلقوا عليهم النيران، ليستشهد فهمى مع ١٣ من زملاءه، وتخرج جنازتهم من القصر العينى، ليسير ورائها كل المصريين. (بين القصرين)



مشهد من الفيلم على قناة المنتدى على YouTube

https://youtu.be/vMBS4TZ7xsg






وأيضاً
مسلسل درامي

بين القصرين (1987)


مسلسل بين القصرين ١.jpg


مسلسل بين القصرين ٢.jpg




في معالجة تليفزيونية للجزء الأول من ثلاثية (نجيب محفوظ) ، يتعرض المسلسل لما كانت عليه الأحوال السياسية والاجتماعية قبل قيام ثورة 1919



****

بين القصرين
هو المنطقة أو الميدان أو الشارع الذي كان يقع خلال عهد الدولة الفاطمية بين القصر الشرقي الكبير الذي بني للخليفة المعز لدين الله والقصر الغربي الصغير الذي بني للخليفة العزيز بالله ابن المعز. وكان هذا الميدان يسع عشرة آلاف جندي

"بين القصرين" سابقًا.."شارع المُعز" حالياً


بين القصرين القاهرة_في_عهد_الفاطميين.jpg



"قصة القصرين"

أما "القصرين" اللذان اختفت معالمهما قبل زمن الرواية التي حملت إسمهما، كانت لهما قصة أيضا تعود لعصر الدولة الفاطمية، حيث بني الخليفة جوهر الصقلي قصرين، الأول على جانبه الشرقي و خصصه للخليفة المعز وعرف باسم " القصر الشرقي الكبير " وآخر أمامه المعز الثاني "العزيز بالله نزار بن المعز" عرف باسم "القصر الغربي الصغير".

وظل الحال حتى قضى صلاح الدين الأيوبي على الدولة الفاطمية في مصر واتخذ هو وأمراء دولته القصر الكبير مقرًا لحكم دولتهم إلى أن تم بناء قلعة الجبل فوق جبل المقطم، ومنذ ذلك الحين تُرِك القصر الكبير مهملاً ، و اليوم تحل محله قبة الملك الصالح نجم الدين أيوب، وعدد من المدارس الفاطمية بينها "الظاهرية" و أخرى تحولت لـ"متحف النسيج المصري" وهذه المنطقة برمنها ضمن شارع المساجد الكبير "المعز"، بينما موقع القصر الصغير اليوم يحتله مسجد الحسين وخان الخليلي بامتداهم حتى موقع القصر الكبير.

عرفت المنطقة الواقعة بين القصر الشرقي والقصر الغربي باسم "بين القصرين"، وكانت مسرحاً للاحتفالات والمواكب الدينية والعسكرية .

لخص شارع المعز قصة القاهرة منذ تأسيسها إلى الآن، فقد تجسدت فيه جميع مظاهر الحضارة الإسلامية بدءاً من العصر الفاطمي مروراً بالعصر الأيوبي ثم عصر المماليك البحرية ثم الجركسية ثم العثمانية.

ولأن الشارع كان مقراً للصفوة الحاكمة فقد غلبت عليه أنشطة الحياة الأرستقراطية، ولم يكن مسموحاً لأهالي القاهرة من العوام أن يتجولوا فيه وفى القاهرة عموماً بجميع الأوقات، لكن الطفرة الفكرية والعلمية الحقيقية حدثت منذ تبنى الخلفاء الفاطميون مشروعاً ثقافياً عالمياً بإنشائهم المكتبات المجمعة التي احتضنت سائر العلوم والفنون والآداب وأشهرها مكتبة "دار الحكمة"، فضلا على مكتبة "القصر الشرقي" التي حوت أربعون خزانة ضمت أكثر من مليون وستمائة ألف مجلد في سائر العلوم ، وكان الخليفة العزيز بالله يهتم بنفسه بالمكتبة ويتردد عليها ويزودها بالمؤلفات وتعتبر هذه المكتبة من عجائب الدنيا .

الأمر اختلف تماما الآن، فالمكان برمته بات "مُتحفا مفتوحا" للزوار من جميع بلدان العالم، فضلا على المصريين، و يحرص الجميع على تسجيل لحظاتهم الممتعة في هذا المكان التاريخي بالصوت والصورة.

شارع المعز كان و ما زال له نكهته الخاصة جدا في شهر رمضان، فهو الآن مزارا رمضانيا رئيسيا، موقعا مميزا لتناول وجبة الفطور والسحور، والاستمتاع بالمعالم الأثرية الساحرة التي تتجسد في جنباته من مساجد و مآذن و أسواق قديمة، فهو يضم مزارات بيت السحيمي "أقدم بيت عثماني"، كذلك بيت "الست وسيلة"، و"بيت الهراوي"، وقصر "باشتاك"، وفي الماضي كان الفاطميون يستقبلون الشهر الكريم بموكب المعز الذي يقطع الشارع من أوله إلى أخره ويوزع الصدقات، في موكب يضم رجال الدولة ويبلغ ذروته فى البهرجة.



****



أعمال آخرى



نأتى للاسم الثانى الذى ارتبط بثورة 19 وهو الموسيقار العبقرى سيد درويش التى ارتبطت أغنياته “بلادى بلادى” و”قوم يا مصرى” و”أنا المصرى» بشكل كبير بثورة 19، حيث ركزت على استنهاض الهمم والفخر بالأصل المصرى.

إسهامات سيد درويش أثناء ثورة 19 لم تكن غنائية صرفا، بل كانت مسرحية أيضا، خصوصا بمسرحية “قولوله” التى كتبها بديع خيرى، وقدمتها فرقة “نجيب الريحانى”، وكانت مسرحية غنائية تتناول أيضا نفس الأفكار، بل وكانت إحدى أغنيات المسرحية بعنوان “بنت مصر” التى قدمت على إثر استشهاد حميدة خليل ودرية شفيق، أول شهيدتين مصريتين.

السينما المصرية وبعد ثورة يوليو أعادت الاعتبار لثورة 19 بأعمال سينمائية عديدة مثل فيلم ”سيد درويش” بطولة كرم مطاوع وفيلم «الجزاء» أول فيلم من إخراج الأديب عبدالرحمن الخميسى، عام 1965، ومنح فيه البطولة لشباب الممثلين، منهم رشوان توفيق، وحسين الشربينى، وشمس البارودى.

وفيلم «ثمن الحرية» بطولة عبد الله غيث وكريمة مختار وفيلم “إضراب الشحاتين” وفيلم «شياطين الليل» إخراج نيازى مصطفى عام 1966.

"


- عادل السنهوري


----



حزب «الوفد» المصري يسرد وقائع ثورة 1919 بسجل مصوّر
«الثورة الأم» يحتفي بنتائجها السياسية والثقافية والفنية




حزب الوفد يوثق لثورة ١٩١٩ daily-300419-1.2.jpg



حزب الوفد المصري يوثق لثورة 1919 l daily-300419-1.3.jpg






ثورات الشّعوب ليست مجرد وقائع عابرة تنتهي بمرور الزمن، لكنّها بمثابة ذاكرة وطنية للبلدان تخلّدها الأعمال الفنية والأدبية والثّقافية والكتب والمراجع التاريخية. وعلى الرّغم مما شهدته مصر من أحداث بارزة خلال عصرها الحديث، فإنّ ثمة اتفاقاً بين المؤرخين على أنّ ثورة 1919 كان لها دور بارز في تغيير النّمط الاجتماعي في مصر، لا سيما على مستوى الطّبقات الفقيرة بل النّخبة أيضاً التي كانت تقود الحراك الشّعبي للاستقلال عن الاحتلال الإنجليزي.

واحتفالاً بمئوية ثورة 1919 أصدر حزب «الوفد» المصري، أخيراً، سجلاً وثائقياً مميزاً عن الثّورة، سماه «الثورة الأم» قدّم فيه رصداً دقيقاً للأحداث والوقائع التي ترتّبت عليها حتى اندلاع ثورة 1952.

ويسرد السّجل الوثائقي «الثورة الأم»، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، تفاصيل الثورة، عبر نشر مجموعة من الصور النادرة لميادين مصر وشوارعها في أثناء الثورة، بجانب صور مميزة أخرى لقائد الثّورة الزّعيم سعد زغلول في مواقع وأزمان مختلفة، ورسوم كاريكاتيرية له تحتفي بمواقفه السياسية الوطنية والتفاف الشّعب حوله. واهتم السّجل كذلك بنشر مجموعة من الصور المتنوعة للسيدة صفية هانم زغلول، حرم سعد باشا.

أبرز الكتاب المصوّر في أول فصوله، حكاية بيت سعد زغلول الذي تحوّل فيما بعد إلى متحف في منطقة المنيرة بوسط القاهرة، بعنوان «بيت الأمة... المكان والمكانة». ويسرد مؤلف الكتاب الصّحافي المصري شريف عارف، الذي سبق له تأليف عدة كتب وثائقية تاريخية، قصة تسمية البيت بهذا الاسم قائلاً: «عقب اللقاء التاريخي بين سعد زغلول والمندوب السامي البريطاني، يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 1918، استقبل سعد باشا في بيته 4 رجال من الحزب الوطني، وناقشوه في صيغة التوكيل، واشتدوا في مناقشته، حتى اضطر إلى تذكيرهم بأنّهم (في بيته)، وهنا ردّ عليه أحدهم، بأنّهم يعتبرون أنفسهم في (بيت الأمة) لا في بيت سعد باشا الخاص. ومنذ تلك اللحظة أُطلق على بيت سعد هذا الاسم».

ويقدم الكتاب عدة صور نادرة لبيت الأمة التاريخي وتماثيل سعد باشا، وصورة مميزة تجمع الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود مع الزعيم سعد زغلول، وصورة تجمع الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود مع مصطفى النحاس باشا، إضافة إلى صورة تعود إلى عام 1937 للزعيم مصطفى النحاس وهو يتوسّط الزّعيم الهندي جواهر لال نهرو، أحد زعماء حركة الاستقلال في الهند، وأنديرا غاندي، اللذين أصرّا على زيارة بيت الأمة، والوقوف في شرفة مكتب الزعيم سعد زغلول. من ثمّ أفرد الكتاب فصلاً كبيراً لأحداث الثورة، خصوصاً مظاهر الغضب التي اجتاحت المدن المصرية عقب نفي سعد زغلول. إضافة إلى عدد من المنشورات «النادرة» التي أصدرها التنظيم السّري لتثقيف المصريين عام 1919.

وقدّم كذلك فصلاً عن مشاركة المرأة في الثّورة تحت عنوان «نون الحرية»، كما احتفى بصور «أم المصريين» صفية هانم زغلول، وهدى هانم شعراوي مؤسِّسة الاتحاد النسائي. بجانب فصل آخر عن الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط خلال الثورة، تحت عنوان «الدين لله والوطن للجميع». وعن هذا الأمر، ذكر الكتاب: «كان انضمام الأقباط إلى الثّورة مفاجأة مذهلة للإنجليز... كانوا يتوقّعون أن يقف الأقباط ضدّ الثّورة ويطلبوا حماية الإنجليز». وأكمل السّجل الوثائقي فصوله بالتطرق إلى «عبقرية المقاومة»، و«الاستقلال السياسي والاقتصادي»، الذي نتج عن ثورة 1919. واختتم الكتاب فصوله بالحديث عن الكفاح المسلح، الذي استمر حتى اندلاع ثورة 1952 عبر نشر مجموعة من الصّور لمانشيتات الصّحف المصرية التي كانت تبرز العمليات الفدائية ضدّ الإنجليز في منطقة القنال ومناطق أخرى من مصر.

من جهته، يقول الكاتب الصحافي شريف عارف، مؤلف «الثورة الأم»، لـ«الشرق الأوسط»: «ذكرى مرور 100 عام على ثورة 1919، دفعتني إلى التفكير في تأليف هذا الكتاب، خصوصاً أنّني مهتم بجمع الوثائق التاريخية، بجانب شغلي منصب مقرر لجنة الإعلام». وأضاف: «عرضت في البداية فكرة الكتاب على الدكتور هاني سري الدين، سكرتير عام حزب الوفد، الذي تحمّس للفكرة بشدّة، خصوصاً بعد مشاهدته عدداً كبيراً من الصور الوثائقية التي أحتفظ بها».

ولفت عارف إلى أنّه أبرز الصورة في هذا السجل على حساب الكلمة، لتأخذ الجانب الأكبر منه، فبينما وضع شرحاً مقتضباً لأحداث وصور الفصول التي ساقها الكتاب في صفحات الجانب الأيمن اهتمّ بنشر الصور على الجانب الأيسر الذي يجذب العين.

وأوضح عارف أنّ تلخيص الأحداث والوقائع السياسية في عدد محدود من الكلمات كان من أكثر الصّعوبات التي واجهته خلال تنفيذ هذا العمل.

وعلى الرّغم من تطرق عدد كبير من الأعمال الدرامية المصرية لأحداث ثورة 1919 وإبراز المقاومة الشّعبية بها، فإنّ عارف يرى أنّها تناولت قصة التنظيمات السّرية بشكل غير كافٍ، يقول: «نشرت عدداً من المنشورات التي كانت توزَّع في الشوارع المصرية خلال الحراك السياسي إبان الثورة لتوعية المواطنين المصريين بأهمية قضية الاستقلال، وتكمن أهمية عرض هذه المنشورات ضمن فصول الكتاب في أنّها كانت مجرد أوراق وليست كتباً أو مجلات أو صحفاً موجودة في مراكز توثيق، حيث لم يحتفظ بها إلّا عدد قليل من المثقفين». موضحاً أنّ السياسي البارز الراحل الدكتور رفعت السّعيد، قد أمدّه بنسخ نادرة من تلك المنشورات.

كتاب «الثورة الأم» ليس ألبوماً فوتوغرافياً مصوراً، كما يقول عارف، بل هو «قطعة وثائقية تسجّل وقائع وأحداث تمثل ذاكرة الأمة، إلى جانب رصد ما نتج عن هذه الثّورة ثقافياً واجتماعياً وفنياً، فتأثير الثّورات ليس حدثاً آنياً عابراً، بل يتضمّن ظواهر وتغييرات طويلة المفعول».


- عبد الفتاح فرج





مقال صحفي عن ثورة 1919 م



مقال صحفي عن ثورة 1919 م .png




100 سنة على ثورة 1919

فى ١٣ نوفمبر ١٩١٨، توجه ٣ من الساسة المصريين إلى المعتمد البريطانى السير ونجت، بعد أن أبدوا رغبتهم فى مقابلته، ليتحدثوا عن مستقبل مصر، وتوسط حسين باشا رشدى، رئيس الحكومة، بينهم وبين السير لإتمام المقابلة، وظل هذا التاريخ ١٣ نوفمبر عيداً قومياً يحتفل به كل عام (عيد الجهاد)، وفى هذه المقابلة قال المعتمد البريطانى لرشدى باشا، رئيس الحكومة: كيف سمح سعد زغلول وعلى شعراوى وعبدالعزيز فهمى لأنفسهم أن يتحدثوا باسم الشعب المصرى، فأوحى هذا الاعتراض بكتابة صيغة لتوكيل «الوفد» ليتحدث باسم الأمة، فكانت العرائض التى وزعت فى طول البلاد وعرضها، وأقبل الشعب بمختلف طوائفه على توقيعها، وترك سعد زغلول وعلى شعراوى وعبدالعزيز فهمى محضرا رسميا بما جرى، حرره «فهمى»، وبالطبع راجع كل واحد من الثلاثة بدقة ما نسب إليه قبل أن يعتمدوا الوثيقة ويعتبروها الأساس الذى قام عليه الوفد.

وواجهت سلطات الاحتلال الحملات الواسعة للتوقيع على التوكيل ثم كان اعتقال سعد وصحبه ونفيهم، فاشتعل الفتيل الأول لثورة 19 منطلقا من الجامعة، وسرعان ما انتشرت نار الثورة فى الهشيم واتسع نطاقها ليشمل كل أقاليم ومدن مصر، احتجاجاً على نفى زعماء الثورة، وبدأت الثورة فى التاسع من مارس، وتوجت فى السابع عشر منه بالإفراج عن سعد وصحبه، وصولاً لتشكيل أول وزارة شعبية تزعمها سعد زغلول، ونقف على الكثير من التفاصيل الرائعة التى تجلت فيها عبقرية الشعب المصرى ووحدة صفه التى طالما حاول المستعمر النيل منها، مما يؤكد على أن الأمة بطبيعتها هى عنصر واحد، «المصريون»، مع اختلاف عقائدهم وتوجهاتهم.. واليوم يكون قد مر مائة عام على هذه الثورة والتى نعيد قراءة تفاصيلها بما فى ذلك التفاصيل الغائبة عن البعض، ومنها ثورة 19 المسلحة، وقائدها عبدالرحمن فهمى، وأيضا بعض من الكتب التى تناولت تفاصيل ووقائع الثورة التى اندلعت شرارتها الأولى فى مثل هذا اليوم قبل ١٠٠ عام.

اعتقال «سعد ورفاقه» يشعل شرارة الغضب فى ميادين مصر

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وعلى أثر اللقاء الذى تم بين ثلاثة من زعماء ثورة 1919 وعلى رأسهم سعد زغلول مع السير وينجت، ليسمح لهم بالسفر لمؤتمر الصلح، لعرض القضية المصرية، ومماطلته، فضلا عن إبدائه الدهشه لحسين رشدى، رئيس الحكومة، إذ تساءل كيف سمح هؤلاء الثلاثة لأنفسهم أن يتحدثوا باسم الأمة؟، فكانت فكرة التوكيلات التى أقبلت كل طوائف فى حماس منقطع النظير على توقيعها، فأصدر مستشار وزارة الداخلية الإنجليزى أمره للمديرين بحظر تداول هذه التوكيلات والتوقيع عليها، وفى 23 نوفمبر1918 تصدت السلطة العسكرية للتوكيلات، فشرع الناس فى تداولها والتوقيع عليها سرا، فأصدر المستشار أمره بمصادرة ما تم التوقيع عليه، واقتحم البوليس بعض الدور والمكاتب للاستيلاء عليها، فكانت أول حماقة إنجليزية، حيث ألهبت النفوس، وفى 6 مارس أرسل سعد زغلول برقية احتجاج لرئيس الحكومة البريطانية إمعانا فى التحدى، وفى ١٣ يناير ١٩١٩ دعا حمد باشا الباسل، بضع مئات من كبراء الأمة وقادة الرأى فيها للحضور إلى منزله، حيث ألقى سعد زغلول فيهم أول خطاب عام وهكذا تحدى سعد زغلول الإنذار العسكرى.

بعدها تم اعتقال سعد زغلول، وصحبه وكان على رأسهم حمد باشا الباسل، الذى لم يغفر له الإنجليز أنه كان أول من فتح بيته لعقد اجتماع عام خطب فيه سعد زغلول متحديا الإنجليز، أما ثانى الرجلين فكان محمد باشا محمود والذى كان حينها أنشط عناصر الوفد وكان الثالث هو إسماعيل صدقى، وقد ألقى القبض على الرجال الأربعة عصر يوم ٨ مارس وسيقوا إلى ثكنات قصر النيل معسكر جيش الاحتلال وقضوا به الليل وفى الساعة الحادية عشرة من اليوم التالى ٩ مارس نقلوا بالقطار إلى بورسعيد، ومن هناك أقلتهم إحدى البواخر إلى مالطا كمنفى لهم، لتقع القارعة التى تمناها وتوقعها سعد زغلول لكنه لم يكن يتصور أنها ستكون بهذا المدى وبهذه السرعة.المزيد

سعد باشا زغلول وسط عدد من قيادات «الوفد» :تفاصيل الجلسة العاصفة بين زعماء ثورة 1919 والمعتمد البريطانى

أشرفت الحرب العالمية على نهايتها، واقترب موعد تقرير مصير الدول والشعوب، فأخذ أصحاب الرأى من المصريين يفكرون فى طريق عملى لرفع صوت مصر، وتمثيلها فى مؤتمر الصلح.

وتقدم سعد زغلول باشا، الوكيل المنتخب للجمعية التشريعية، وأخذ يعمل على تأليف جماعة لرفع صوت مصر والمطالبة بحقوقها، وتبادل الرأى فى هذا الشأن مع بعض من رفاقه، وكانت وكالته الجمعية التشريعية وهى الهيئة الرسمية شبه النيابية القائمة فى ذلك الحين، وزعامته للمعارضة فى هذه الجمعية واعتراف زملائه له بالزعامة، وقوة شخصيته، ومواهبه ومكانته، ومقدرته الخطابية- أموراً تؤهله لرئاسة الهيئة والتحدث عن الأمة فى تقرير مصيرها.

واتفق سعد زغلول مع عبدالعزيز فهمى بك وعلى شعراوى باشا، زميليه فى الجمعية التشريعية، على أن يطلبوا من دار الحماية تحديد موعد لهم ليقابلوا السير ونجت، المندوب السامى البريطانى، للتحدث إليه فى طلب الترخيص لهم بالسفر إلى لندن، لعرض مطالب البلاد على الحكومة الإنجليزية، وكان هذا الطلب بنصيحة من حسين رشدى باشا، رئيس الوزراء، فأجابت دار الحماية طلبهم بوساطة رشدى باشا أيضاً، وحددت لهم يوم الأربعاء 13 نوفمبر 1918 الساعة الحادية عشرة صباحاً موعداً للمقابلة، وقابل ثلاثتهم المندوب السامى، ودار بينهم حديث طويل وهناك محضر وضعه الوفد وثق لهذه المقابلة.

وبدأ السير ونجت الحديث بقوله: «الصلح اقترب موعده، والعالم يفيق بعد غمرات الحرب التى شغلته زمناً طويلاً، ومصر سينالها خير كثير، والله مع الصابرين، والمصريون هم أقل الأمم تألماً من أضرار الحرب وأنهم مع ذلك استفادوا منها أموالاً طائلة، وعليهم أن يشكروا بريطانيا العظمى التى كانت سبباً فى قلة ضررهم وكثرة فائدتهم».المزيد

عبدالرحمن بك فهمى قاد الجانب العسكرى :الوجه الآخر لـ«1919».. ثورة مسلحة لمواجهة العنف

تكاد تستقر ثورة 1919 فى أذهان معظم المصريين على الصورة الشائعة التى شاهدوها فى الدراما والسينما وقرأوا عنها فى بعض المصادر باعتبارها كانت ذات ملمح واحد وجانب واحد وهو طابع الثورة السلمية التى واجهت المحتل البريطانى لمصر، ولا يعرفون أن جانبا من هذه الثورة كان مسلحا وقام بها مصريون مؤهلون لذلك، لمواجهة العنف بالعنف، ولكنها لم تكن ثورة اجتهادية أوعشوائية وإنما خبيرة ومدربة قادها رجل عسكرى متمرس له خبرة طويلة ومتميزة وكفاءة نادرة شهد بها له أعداؤه قبل أصدقائه، ولم يكن هذا الرجل سوى عبدالرحمن بك فهمى، الرجل العسكرى الذى حار المحتل البريطانى فى اكتشاف أمره أو وجود أدلة تدينه وتقطع بتعاونه مع الزعيم سعد زغلول، حيث ربطت هذا الرجل بالزعيم صلة وثيقة وجمعهما تنسيق محكم أدى لضبط وتحديد مجريات ونتائج هذه الثورة ودارت بين الرجلين مكاتبات كثيرة وطويلة اكتسبت طابع السرية، حتى إن فهمى توصل لاستخدام الحبرالسرى فكان ينقل لسعد مجريات الثورة فى مصر من خلال رسائل حملها وسطاء مختلفون وبطرق مختلفة إلى باريس، حيث الوفد بقيادة سعد زغلول، والذى كان بدوره يرسل لفهمى مطلعا إياه على مجريات الأمور مع الوفد فى باريس وتطورت العلاقة بين سعد وفهمى، ولاحقا آلت بعد نجاح الثورة إلى الفتور وربما القطيعة وتظل من بين الوثائق النادرة المفكرة الشخصية لفهمى وهى أصلية ومكتوبة بخط يده،المزيد

دراسة للدكتورة شاهيناز طلعت الوثائق البريطانية المجهولة فى زمن الثورة

لم يتعمق الكثير من الدراسات عن ثورة 19 بوثائق بريطانية سرية، وقد سبق أن أصدرت مؤسسة الأهرام الصحفية 1969 مخطوطاً مهما «50 عاما على ثورة 1919» تناولت فيه وثائق بريطانية من الملف FO 407/186 وما سبقه وليس ما لحقه. وقد وجدت أن الملف التالى للملف المذكور وهو رقم FO 407/187 يتناول فى جزء منه عبدالرحمن فهمى، وعنونت نسبة من وثائقه باسمه (يحتوى على ما يزيد على 370 وثيقة رجعت إلى حوالى 15% منها).

لقد أعد عبدالرحمن بك فهمى مخطوطاً أو مذكراته فى 4640 صفحة بخط يده اعتبرها المؤرخ يونان لبيب رزق يوميات مصر السياسية وحققها باقتدار ومن بعده حمادة إسماعيل والباحثون معهما وأصدرتها هيئة دار الكتب فى أكثر من طبعة آخرها طبعة جزء 7 (2015)، طبعة مميزة وفاخرة. وقد هاجم أ.د. عبدالعظيم رمضان عبدالرحمن فهمى فى تقديمه الجزء الثانى وجانبه الصواب، لأنه قدم بنفسه الدليل على عدم صوابه!!


عدد من الوثائق البريطانية التى تتعلق بثورة ١٩١٩
وقد قال عبدالرحمن فهمى فى مذكراته إن الثورة (...... ليست كما قال كبير كبراء الإنجليز «كشعلة تطفئها بصقة»، أما الحقيقة فهى أن التى كانت تضرم فى نفوس الأمة المصرية قبل عام 1914 لم يخمد أوارها بل بقى خلل الرماد) «مذكرات عبدالرحمن فهمى ص 10». إذن حسب عبدالرحمن، فإن الثورة مشتعلة بالفعل فى نفوس المصريين وهو - بمساعدة معاونيه- أخرجها للعلن. وأثناء الاحتلال الإنجليزى يصعب إثارة وقيادة المصريين إلا من رجل قوى صلب شديد البأس والتحمل كان هو عبدالرحمن فهمى، المولود فى ١ مارس 1871، الذى نشأ وتربى تربية عسكرية قوية فيها كفاح ورجولة وانضباط بدأها بالتحاقه بالمدرسة الحربية، وهو لم يبلغ بعد الخامسة عشرة من عمره، وتخرج منها فى السابعة عشرة، وبعد أقل من عام حارب معركة الدراويش فى السودان وجُرح بضربة سيف شديدة. ثم ترقى وأصبح ياوراً لناظر الحربية مصطفى فهمى (حما سعد زغلول فيما بعد) وهو 22 عاما. ولكفاءته وقدراته رغبت وزارة الداخلية الاستفادة من إمكانياته فنقل إليها من الجيش سنة 1896، وهو فى الرابعة والعشرين من عمره، (ولم يستقل كما جاء فى الجزء 7 من مذكراته المنشورة ص 6).


عدد من الوثائق البريطانية التى تتعلق بثورة ١٩١٩
وأصبح مأموراً لعدد من مراكز البوليس فى الصعيد والجيزة ثم استدعاه المستر متشل – مستشار الداخلية أعلى سلطة فيها – وهو مأمور مركز إمبابة للتوجه فى نفس اليوم (1/4/1902) مأموراً لمركز طنطا الذى أعتٌقل مأموره وأحمد المنشاوى باشا لاتهامهما بتعذيب بعض المتهمين، وخشى متشل من حدوث اضطرابات فلم يجد إلا عبدالرحمن لإمكانه التصدى أو منع هذه الاضطرابات والحمد لله مرت الفترة بسلام (المفكرة الشخصية لعبدالرحمن).

وتنقل عبدالرحمن بين عدة مديريات فى عدة مدن وكيلا ثم مديراً فى جنوب مصر والدلتا حتى عٌين مديراً للجيزة حيث اصطدم بالإنجليز فشكلوا لجنة لفحص الأوراق التى وقّع عليها فى فترة معينة (3000 مستند) فلم يجدوا عليه خطأً واحداً (مراد فهمى نجله وزير الأشغال الأسبق). ثم أصبح وكيلاً لعموم الأوقاف، حيث اصطدم بالخديو إذ علم أنه يرغب فى إتمام صفقة على أرض فى جهة المطاعنة طرفها شقيق وزير الأوقاف (الذى كان خارج البلاد) فإن تمت ستخسر الأوقاف خسارة كبيرة وأموالها أموال يتامى فرفض الصفقة فأحاله الخديو للمعاش وعمره 42 عاماً.المزيد

«سرجيوس».. خطيب الثورة الذى شيّعه المسلمون بالدموع
مرقص سرجيوس
لم يكن مشهد القمص الذى صعد منبر الأزهر، وخطب فى الحاضرين فى أحد أفلام الثلاثية لحسن الإمام من وحى خيال المخرج أو المؤلف، لكن شخصية حقيقية وهو القمص سرجيوس.

«الدين لله والوطن للجميع».. كان ذلك هو الهتاف الذى رددته الأمة، فى خضم ثورة 1919، الذى استطاع أن يجمع قلوب المصريين على قلب رجل واحد.

وللدكتور محمد عفيفى، رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة، كتاب تضمن سيرة وافية وغنية بالتفاصيل لهذا القمص، ومما ورد فى هذا الكتاب أن البعض تعرف إلى شخصية سرجيوس لأول مرة من خلال فيلم «بين القصرين»، حيث يعرض المخرج فى نهاية الفيلم بعض المشاهد عن ثورة 1919 م، ومن هذه المشاهد يسترعى الانتباه هذا القس الذى يعتلى منبر المسجد خطيبًا للوطنية، ورمزًا للوحدة الوطنية فى لحظة نادرة ومضيئة فى سجل أيامنا المصرية، وفى سرد تاريخى كتب الدكتور محمد عفيفى عن نشأة وتكوين القمص سرجيوس، وبداية الدور الوطنى الحقيقى لسرجيوس فى السودان، ومما قاله إن سرجيوس أصدر مجلة «المنارة المرقسية» التى بث من خلالها آراءه وأفكاره، كما ذكر أن نجم سرجيوس الوطنى بدأ متألقا فى ثورة 1919 فى اللمعان والصعود إلى القمة، وحيث اعتلى منبر الأزهر، الذى يعتليه قس قبطى لأول مرة خطيباً وداعياً إلى الثورة، فكان ذلك ظاهرة جديرة بالبقاء فى ذاكرة الأمة حتى الآن. وأشار إلى الأسلوب الثورى عند القمص سرجيوس فى خطاباته، موضحا أنه تميز بأسلوب سلس ولاذع ومثير للجماهير فى الوقت نفسه وربما ساعده على ذلك قربه الدائم من الناس عن طريق الوعظ والإرشاد، خاصة للفئات المتوسطة والفقيرة، وشملت تفاصيل الكتاب الاعتقال والمنفى إلى رفح حتى نهاية الثورة وبداية الإحباط وهنا يخفت الدور الوطنى الذى يؤديه سرجيوس، وأوضح الدكتور عفيفى أنها سيرة حياة تحطم الحائط الوهمى بين الدين والسياسة فى تاريخ مصر المعاصر، وعلى الرغم من النشاط الدينى والسياسى الجم لسرجيوس، فلن يبقى فى ذاكرة العقل الجمعى المصرى إلا صورة سرجيوس على منبر الأزهر خطيباً فى ثورة 1919 م، ورمزا للوحدة الوطنية.المزيد












*** وأيضاً كنموذج للطلاب ضمن نشاط الإعلام التربوي ***

*** فيلم وثائقي يعرض أحداث ثورة 1919 م كتاريخ فارق في نضال الشعب المصري ضد الاحتلال الأجنبي




رابط الفيلم على قناة المنتدى على موقع YouTube

https://youtu.be/rEFx9IZDrGw
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
محمد صبحي محمد
أدمن الموقع

العودة إلى “قناة عيون مصر على اليوتيوب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زوار

cron